logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 04 يوليو 2026
17:40:28 GMT

الإمام الشهيد الخامنئي بقلم العلامة السيد عصام العماد أستاذ الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة

الإمام الشهيد الخامنئي بقلم العلامة السيد عصام العماد أستاذ الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة
2026-07-04 08:15:16
❗خاص ❗️sadawilaya❗

(ويمكرون ويمكر الله  .. والله خير الماكرين) 
من آلاء الله على مثلي أن يشتغل محاميًا عن الإسلام وعن قادته. 
منذ أقل من أربعين عامًا وأنا من المهاجرين اليمنيين الساكنين في مدينة قم المقدسة، ومعنى ذلك بأن لديّ تجربة طويلة مع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.
لقد عشت هذه التجربة بعيني ولمستها بيدي.
والحقيقة التي استيقنتُ من هذه التجربة هي أنّ هذا الإمام الشهيد هو ثمرة شجرة طيبة غرسها رسول الله (ص) ثم رعاها أمير المؤمنين الشهيد علي بن أبي طالب (ع)، وانتقلت هذه الشجرة إلى الإمام الشهيد الحسن بن علي(ع)، ثم سقى هذه الشجرة بدمه الطاهر الإمام الشهيد الحسين بن علي (ع)، وجاء الشهيد الإمام علي بن الحسين (ع) وحفظها وتولّى أمرها،  وعندما أنتهى شأنها إلى الإمام الشهيد محمد الباقر (ع) قام بتدبيرها، إلى أن استلمها الإمام الشهيد جعفر الصادق (ع) فعُرفت هذه الشجرة بإسمه، فلمّا وصلت إلى الإمام الشهيد موسى الكاظم (ع) نقّاها، وأخصبت على يد الإمام الشهيد علي بن موسى بن الرضا (ع) ، ثمّ أزهرت علي يد الإمام الشهيد محمد بن علي الجواد (ع)،  وأثمرت على يد الإمام الشهيد علي الهادي (ع)، وامتدت على يد الإمام الشهيد الحسن العسكري (ع)، وورث هذه الشجرة الطيبة الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري (ع)،
إن الله ذاته عبر رسول الله(ص) جعل حفظ تلك الشجرة الطيبة على يد أولئك الأئمة الإثنى عشر الذين أشير إليهم في التوراة والأنجيل وفي صحيح البخاري ومسلم.
وإن أولئك الأئمة الإثنى عشر هم الذين حافظوا على هذه الشجرة الطيبة ظلموا، ومن الظلم لهم أنك تجد في أذهان وأقطار كثيرة جهلاً بهم وبمظلوميتهم كما شرحت ذلك في كتابي رحلتي من الوهابية إلى الإثنى عشرية. 
منذ ما يقارب الأربعين عامًا وأنا مع الملايين من الناس نشاهد الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بذل كلّ حياته ووقته في ميدان الدفاع عن هذه الشجرة الطيبة.
وإن الحقيقة التي آمنت بها هي أن الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي حين ينال وسام ومقام الشهادة وهو على أبواب التسعين من عمره فتلك هدية ربّانية وكرامة إلهية. 
وحياة الإمام الشهيد حياة ضخمة لا تجمعها مقالة واحدة وأنا منذ قرابة أربعين عامًا أقرأ له واستمع إلية بلغته الفارسية الجميلة ولا أدري ماذا أقدّم لقراء مقالتي هل (الخامنئي المؤلف) أو (الخامنئي الشاعر) أو (الخامنئي المفسّر للقرآن) أو (الخامنئي الفقيه والمرجع) أو (الخامنئي العارف بالله) أو (الخامنئي العارف برسول الله وبالأئمة الإثني عشر الذين أشير إليهم في التوراة والأنجيل وفي صحيح البخاري ومسلم) أو (الخامنئي العالم باللغة العربية فهو نقل أكثر من كتاب من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية وله تعليقات وحاشية على أصعب كتاب في اللغة العربية وله قصائد باللغة العربية وكتب مذكرة حياته باللغة العربية) أو (الخامنئي السياسي الحكيم) أو (الخامنئي معلّم الأخلاق والمربّي الفريد) أو (الخامنئي المؤرخ) أو (الخامنئي صاحب الصوت الجميل في تلاواة كتاب الله) أو (الخامنئي العارف بعلم الحديث وعلم رجال الحديث) أو (الخامنئي العسكري الخبير في ميدان الجهاد والقتال مع الصهاينة والأمريكان) أو (الخامنئي الذي جعل حياته للدفاع عن المستضعفين لا سيما عن الفلسطينين) ، أو (الخامنئي الذي جعل من الجمهورية الإسلامية دولة عظمى متطورة في كل مجالات الحياة) أو (الخامنئي صاحب الأطروحات في مجال الحضارة الإسلامية وفي مجال علم الاجتماع والنفس) أو (الخامنئي العالم في أصول الدين وفي أصول الفقه) أو (الخامنئي المنظّر للوحدة بين الشيعة وأهل السنة) أو (الخامنئي الذي كان يؤمن بحق الشعب في إنتخاب زعيمهم وكان يحارب كل من يفكر في تزوير الانتخابات) أو (الخامنئي المدافع الأمين علي الدستور والقانون) أو (الخامنئي الذي منع أحد من أسرته أن يتولّى أي منصبٍ في الدولة) أو (الخامنئي الذي بيته وحياته  وطعامه وأثاث بيته أصغر وأقل قيمةً من بيوت وطعام وأثاث بعض الفقراء والمستضعفين) أو (الخامنئي الإمام الشهيد).
لقد كان بحرًا في علمه وإنتاجه الفكري، وكان فذًّا في تعدد مواهبه وكان عبقريًا وكان صاحب ذاكرة حديدية وكان مديرًا مدبّرًا وكان خطيبًا بارعًا بليغًا يخطب لفترة طويلة من دون زلّة لسان أو نسيان وكان موسوعة كبرى في اطلاعه.
وقد منّ الله أن أعيش طوال فترة قيادته للثورة الإسلامية في مدينة قم المقدسة من بداية قيادته للثورة إلى يوم شهادته ومن الله عليّ بأنني كتبت حوله مقالات عديدة لو جمعت لكانت كتابًا كاملا.
ولكن لو سألتني ماهو أهم شيء عشقه وأحبّه الإمام الشهيد منذ اليوم الذي عرفته لقلت لك عشق الله وعشق الشهادة في سبيل الله.

ولم أجد قطى في حياتي رجلًا يحب ويعشق الله والشهادة في سبيل الله مثله،  فكان يعظّم الشهداء في سبيل الله،  ويعشق زيارة مشاهدهم المقدسة بشكلٍ دائم ومستمر، وكان إذا التقى بأسر الشهداء تجده يقول وهو في حالة بكاء وخشوع أن قلبي يضطرب ووجداني يحترق كلما تصورت أنني سأموت موتًا عاديًا .. اللهم يارب أرزقني الشهادة في سبيلك .. وأعجب شيء عندي هو قدرته العجيبة على نشر ثقافة محبّة وعشق الله وثقافة عشق ومحبة الشهادة في سبيل الله.
من هنا فقد عرف بالشهيد الحي، وعاش أكثر حياته وهو يعاني من ألم بيده اليمنى التي أصيبت في سبيل الله،  ولمّا قيل له سنعالج يدك  .. قال لدينا الكثير من الجرحى في سبيل الله فأنا مثل بقية الجرحى في سبيل الله.
وطلب منه الكثير بعد أن هدد ترامب ونتنياهو بإغتياله أن يغادر بيته القديم والصغير والذي يعرف مكانه القاصي والداني فهو  في قلب طهران وهو سكنه ومحل عمله .. قالوا له غادر بيتك إلى مكان آمن يحميك من الموت والإغتيال فقال لماذا أمريكا وإسرائيل تقتل الناس في إيران وهم في بيوتهم فأنا مثل بقية الناس لن أغادر بيتي الصغير والقديم أبدًا. 
ولعل من تأمل كلمته الأخيرة يدرك أنه كانت وصية ووداع وكان على يقين أنها كلمته الآخيرة .. قتلوه مع زوجته وبنته وحفيدته وزوج بنته.
وأنا أقول لإسرائيل وأمريكا بأن غلطتكم الكبرى هي أنكم قتلتم رجلًا له أكثر من سبعين عامًا يبحث عن الشهادة في سبيل الله.
ولا أرى أن هذا إلّا من مكر الله بأمريكا وبإسرائيل فالرجل الآن يحمد الله على صنعكم به. 
بل أرى أن شهادته صنعت معجزة في إيران وفي كل العالم الإسلامي وغير الإسلامي .. فشهادته حافظت على وحدة الشعب الإيراني وعلى الثورة الإسلامية وعلى روح مقاومة العدوان الأمريكي ولإسرائيلي. 
وهنالك أمر هو من مكر الله بأمريكا وإسرائيل وهو أن العالم الإسلامي وغير الإسلامي بعد أن اختلط مداد قلم الإمام الشهيد الخامنئي بدمه الطاهر فولدت كتبه وتراثه ودروسه من جديد وسوف يشرع الناس بمعرفة تراثه وكتبه،  وسوف ينشدون ويبذلون في الحصول على مؤلفاته أغلى الأثمان.
اللهمّ أنك تعلم أني أحبّ هذا الإمام الشهيد، فأسألك أن ترضى عنّي ببركة حبّي له،  ولك الحمد أن يسرّت لي الأنس به في ديار الغربة فلم أترك السماع له لحظة واحدة ، وأنت تعلم بأنني ما كتبت هذه المقالة مجاملة أو مداهنة لأحدٍ من الناس أبداً بل كتبتها حبًا وعشقًا لك في رجلٍ بذل مهجته لأجلك،  ولو كنت ممن أرجو غيرك لسعيت للقاء به في حياته لاسيّما في الأيام الأولى من إستلامه للقيادة حيث كان بعض زملائي يلتقون به لقاءً خاصًا .. وكنت أقول لهم من هو عصام العماد حتى يضيّع وقت ذلك الرجل العظيم .. ولكن لا أدري لماذا ندمت بعد شهادته وحدثت نفسي لماذا تركت اللقاء معه .. ولكني سوف التقي معه قريباً في عالم البقاء .. اسأل أن يختم حياتي بالشهادة في سبيل الله.



رأيت الله في إيران 
بقلم العلامة السيد عصام العماد أستاذ الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة 
أنا في بلد أهل‌ الله - إيران - منذ ما يقارب الأربعين عامًا. وقد رأيت الله في معركة رمضان وهي معركة بين أهل الله في إيران وأهل الشيطان في أمريكا وإسرائيل ولا شك أن أمريكا وإسرائيل هم طلائع الدجّال وأن الإيرانيين هم طلائع الإمام المهدي(ع).
رأيت الله في شوارع إيران، وشاهدت بعيني طوال الوقت أصوات الإيرانيين تعلوا وتردد (الله أكبر) استهانة بقدرة أهل الشيطان - أمريكا وإسرائيل - .
رأيت الله في إيران عند فشل أهل الشيطان - أمريكا وإسرائيل- وقد انهزموا وبدت عوراتهم وثغراتهم.
رأيت الله في إيران لمّا فقدت أمريكا هيبتها أمام عظمة أهل الله في إيران. 
قبل معركة رمضان بين أهل الله في إيران وببن أهل الشيطان في أمريكا وإسرائيل  كان الناس في العالم يرون بأنّه الويل لكلّ من يخالف أمريكا وإسرائيل. 
رأيت الله في إيران وآمنت أن كلّ المؤشرات تدلّ على أن الإيرانيين لهم علاقة خاصة مع الله وتعطّش عجيب في محبّة الله. 
رأيت الله في إيران من خلال سلوك وسيرة زعيمهم الإمام السيد الشهيد علي الخامنئي، وسمعته مرارًا يردد عبارة قرآنية( إنّ معي ربّي ) ولمّا وجدوه شهيدًا كانت تلك العبارة القرآنية مكتوبة على خاتمه.
رأيت الله في إيران لمّا سمعت الملايين من الإيرانيين يرددون عبارة( الله أكبر ) بعد أن باعوا أنفسهم لله.
رأيت الله في إيران وشعرت أنني في أشدّ الحاجة لمعرفة الإيرانيين.
رأيت الله في إيران حين أخبر النبي(ص) بأن لو كان الإيمان في الثّريا لناله رجلٌ من فارس.
رأيت الله في إيران لمّا شاهدت الثبات والاستقامة لدى الإيرانيين أمام طغيان أهل الشيطان - أمريكا وإسرائيل - .
رأيت الله في إيران حين لمست الغيرة عند الإيرانيين على المستضعفين في فلسطين واليمن ولبنان. 
رأيت الله في إيران لمّا فشل أهل الشيطان - أمريكا وإسرائيل - من تقسيم إيران الكبرى إلى دويلات صغيرة.
رأيت الله في إيران حين شاهدت استحضار معنى الله الواحد الناصر في وجدان الإيرانيين. 
رأيت الله في إيران وأنا اشاهد الإيرانيين لا يخشون إلا الله، رغم أن أهل الشيطان - أمريكا وإسرائيل - قد جمعوا كلّ مكرهم.
رأيت الله في إيران حين شاهدت بعيني كلّ إمكانات أهل الشيطان في هذا العصر تسقط أمام إيمان الإيرانيين. 
رأيت الله في إيران لمّا رأيت أن معركة رمضان بين الإيرانيين والأمريكان المتصهينين تقود إلى بعثة جديدة لكلّ الأمة الإسلامية.
رأيت الله في إيران حين أدركت أن الإيرانيين مغروسة فيهم القيم الإنسانية القرآنية. 
رأيت الله في إيران لمّا تبيّن لي أن الإيرانيين آية من آية الله يرمي الله بهذه الآية طاغوت هذا العصر. 
رأيت الله في إيران حين شاهدت صدق الوعد عند الإيرانيين. 
رأيت الله في إيران لمّا رأيت بأس الله يتجلّى في الإيرانيين. 
رأيت الله في إيران حين شاهدت سيف الإمام علي (ع) يتجلّى في شجاعة الإيرانيين وصواريخهم الإلهية تدك حصون خيبر الصهيونية. 
رأيت الله في إيران لمّا شاهدت عصى موسى (ع) بيد الإيرانيين تغرق فرعون هذا العصر.
رأيت الله في إيران حين رأيت معجزات الله في إبداع الإيرانيين في التطور العسكري الذي غيّر قواعد تفّوق الجيش الأمريكي.
رأيت الله في إيران لمّا شاهدت الغضب الإلهي ينطلق من الإيرانيين ويفرّ منه المعتدي الأثيم.
رأيت الله في إيران حين رأيت صوت القضاء الإلهي،  ورمز الشرف الربّاني، وأرقى نهج وهدف يتجلّى كلّ ذلك في الإيرانيين. 
رأيت الله في إيران وأنا أزّف البشرى لكلّ المستضعفين في العالم أن قوّة الله مع الإيرانيين وأن نفحات النصر والتأييد الإلهي للإيرانيين واضحة وبيّنة، وأرى أن الإيرانيين هم قوّة الله القاهرة لكلّ من استكبر وظلم، وسوف ترى أمريكا وإسرائيل قدرة الله في الإيرانيين، ومنذ نصف قرن وهم يدافعون عن المستضعفين في الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم المستضعفة، والوعد الإلهي سيتحقق قريبًا على يد الإيرانيين .. والله على كلّ شيءٍ قدير.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قطع الرأس أم ولادة رأسٍ جديد؟ هل أخطأوا الحساب؟ قراءة في أخطر تحوّل إقليمي منذ عقود
مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية تعبير عن الكرامة ودعماً لفلسطين من قلب اليمن
بري vs اميركا: كباش الرئاسة الحاسم
الـعـدو يـمـدّد مـهـلـة الانـسـحـاب... 30 يـومـاً أخـرى؟
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
الاخبار _ لينا فخر الدين: «إشارات أمنيّة» في ملف السجون: هل يكون عفو الـ 6 و6 مكرّر هو الحل؟
مفاوضات سندبادية...!
من الشرق إلى الغرب خلفيات التهديدات وطابعها
ترامب ينقل أسلوبه التدخّلي إلى العراق: مبعوث رئاسي بخلفية اقتصاديّة
هذه معايير ردّ حزب الله
«الحزب» يتصدّى: «ترسانة» المال أيضاً مقدّسة
نتنياهو في واشنطن: لا وصفة لإنهاء «الحرب الأبدية» فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 8 تموز 2025 لا يزال الطريق نحو إنهاء الحرب
مصطلحات جديدة ومفاهيم غريبة على غزة وأهلها
الباحث في العلاقات الدولية الدكتور محمد حسن يويدان
اللواء: انفراج داخلي وترحيب دولي بعد إنجاز الانتخابات البلدية والإختيارية 06:43
ميزانية «اليقظة» الترامبية: فَلنربط الأحزمة... ونتفرّغ للصين
الورقة الأميركية: هذه مقاربة «الحزب»... والدولة لن تردّ بنعم أو لا
الكاتب قاسم قصير : ان تعود شرايين الحياة الى ضاحية بيروت الجنوبية
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
لبنان حزب الله يرفض نتائج المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ويعتبرها خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني Unews Press
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث